بفضل تقنية القفز الترددي التكيفي عبر نطاقات متعددة لتحقيق مقاومة لتداخل الترددات الراديوية، تتمتع هذه الطائرة بقدرات ملاحة بصرية عالية الدقة، مما يضمن طيرانًا مستقرًا في البيئات المعقدة ذات التداخل القوي للإشارات. وفي البيئات الحضرية وشبه الحضرية والمباني حيث تكون إشارات الأقمار الصناعية محجوبة أو ضعيفة، يتم الحفاظ على الطيران المستقر من خلال تقنية الملاحة البصرية SLAM.
تعتمد الطائرة المسيرة بأكملها تصميمًا سريع الفك، مما يوفر تشغيلًا مرنًا وفعالًا، ويعالج مشكلة الطائرات المسيرة التقليدية ذات الأجنحة الثابتة التي تتميز بالإقلاع والهبوط العمودي، والتي تتسم بحجمها الكبير وصعوبة نقلها. يقوم النظام بإجراء فحوصات ذاتية سريعة للاستجابة لحالات الطوارئ، مما يتيح الإقلاع السريع في غضون 10 دقائق.
بفضل دمج تقنيات التحكم المتقدمة في الطيران والذكاء الاصطناعي من شركة أوتيل روبوتيكس، يوفر هذا النظام مزيجًا قويًا من البرمجيات والأجهزة، يتضمن ميزات مثل الإقلاع والهبوط بضغطة زر واحدة، والتتبع الذكي، والطيران من نقطة محددة، وتتبع التضاريس، ومهام نقاط الطريق، والتنفيذ السريع للمهام. تلبي هذه الوظائف الذكية بسهولة متطلبات التشغيل المعقدة، موفرةً الراحة والتحكم.
طيران آلي بالكامل: من الإقلاع إلى تنفيذ المهمة، يعمل النظام بشكل مستقل تمامًا دون تدخل يدوي. مشغل واحد: يُمكّن سير العمل المُحسّن مشغلًا واحدًا من إنجاز مهام معقدة.
| مواصفة | تفاصيل |
| أبعاد | 3025.7x4566x823.6 مم (بما في ذلك المراوح) 2735 × 4566 × 823.6 مم (باستثناء المراوح) |
| وزن | 29 كجم (بما في ذلك البطاريات والمراوح، باستثناء نظام التثبيت المحوري) |
| أقصى وزن إضافي للحمولة | 10 كجم |
| أقصى مدة للرحلة | 270 دقيقة (حمولة فارغة). 210 دقيقة (@DG-T5) |
| أقصى مسافة طيران | 220 كم (@DG-T5) |
| معدل الحماية | IP45 |
| سقف الخدمة فوق مستوى سطح البحر | 5000 متر |
| أقصى سرعة طيران أفقية | 35 م/ث |
| أقصى مقاومة للرياح | 12 م/ث |
| درجة حرارة التشغيل | من -20 درجة مئوية إلى 50 درجة مئوية |
| أقصى مسافة للإشارة | 60 كم |
| نظام تحديد المواقع العالمي (GNSS) | نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) + نظام غاليليو + نظام بي دي إس + نظام غلوناس |
| رحلة طيران بدون نظام تحديد المواقع العالمي عبر الأقمار الصناعية (GNSS) | مدعوم، يلزم تركيب جهاز تثبيت نظام الملاحة من الأسفل (اختياري). |